تولي وزارة الثقافة والاتصال - قطاع الثقافة، أهمية بالغة لقطاع التعليم الموسيقي والفن الكوريغرافي، وفي إطار جهودها الرامية إلى الرقي به، فإنها تعمل على تحسين
جودة البنيات التحتية وتوفير التجهيزات الضرورية، وتوسيع شبكة المعاهد الموسيقية بمختلف جهات المملكة، التي ستعرف هذه السنة، انطلاق معاهد موسيقية جديدة بكل من مدن : خنيفرة، قلعة السراغنة وخريبكة
ولتحسين وتجويد سبل التواصل مع مرتفقي المعاهد الموسيقية، عملت الوزارة على تبني آلية التسجيل الالكتروني أثناء عملية التسجيل وإعادة التسجيل، كما ستعرف منظومة التعليم الموسيقي والفن الكوريغرافي مراجعة شاملة تروم إصلاح وتحيين البرامج والمناهج الموسيقية المعتمدة حاليا وفق منظور علمي وعملي يرقى إلى المعايير الدولية.
ووعيا من الوزارة بأهمية المعاهد الموسيقية باعتبارها مرفقا عموميا يستقطب شريحة مهمة من الشباب، فإن رسوم التسجيل المقررة بالمعاهد الموسيقية التابعة لها، تعتبر رمزية، حيث لا تتعدى 300 درهم في السنة، أي ما يقارب 30درهم شهريا، بهدف تيسير وتشجيع الشباب على تعلم الموسيقى، علما أن تكاليف الدراسة بالمعاهد الموسيقية الخاصة تتجاوز 5000 درهم سنويا كحد أدنى، بل تفوق ذلك بكثير ببعض المعاهد .
كما أن الوزارة عازمة كل العزم على الاهتمام بالمعاهد الموسيقية وبالعاملين بها من أساتذة وأطر وإداريين، إيمانا منها بأن هذا القطاع يعتبر آلية ورافعة ضرورية في مجال الثقافة والفن ببلادنا.
وتجدر الإشارة، إلى أن الوزارة، لم تتوصل لحدود اليوم، بأية شكاية في هذا الصدد.


