- تمهيد:
الشّعر من الشّعور و هو فعل تعبيريّ لغويّ بالأساس لكنّ منطلقه و قادحه شعور باطنيّ خالص يتأسّس على التفاعل بين الانسان و أحاسيسه وبين الانسان و محيطه :
هذا التفاعل قد يكون تفاعلا باطنيا/داخليا فيه جملة الأحاسيس و الغرائز و الملكات أو يكون تفاعلا خارجيّا مع المحيط و الواقع – اي مع الأشياء الخارجة عن الذّات المبدعة- ، منطلق الفعل الابداعي جملة من الأحاسيس و المشاعر الداخليّة المبهمة التوّاقّة للافصاح والكشف بهدف التصعيد أولا والتخلّص من الأعباء التي قد تسكن الذات المبدعة ، والتصعيد هنا تصعيد جماليّ وهو تحويل و اعادة تشكيل للواقع او للدواخل المعتمة و هذا ما يؤكدّه” تزيفيتان تودوروف ” بقوله :” الأدب بامكانه تحقيق الكثير ،بامكانه أن يمدّ لنا اليد حين نكون في أعماق الاكتئاب ، و يعينننا على ان نحيا … كما يستطيع أن يحوّل كلّ واحد منّا من الدّاخل “)[1](
هذا التفاعل قد يكون تفاعلا باطنيا/داخليا فيه جملة الأحاسيس و الغرائز و الملكات أو يكون تفاعلا خارجيّا مع المحيط و الواقع – اي مع الأشياء الخارجة عن الذّات المبدعة- ، منطلق الفعل الابداعي جملة من الأحاسيس و المشاعر الداخليّة المبهمة التوّاقّة للافصاح والكشف بهدف التصعيد أولا والتخلّص من الأعباء التي قد تسكن الذات المبدعة ، والتصعيد هنا تصعيد جماليّ وهو تحويل و اعادة تشكيل للواقع او للدواخل المعتمة و هذا ما يؤكدّه” تزيفيتان تودوروف ” بقوله :” الأدب بامكانه تحقيق الكثير ،بامكانه أن يمدّ لنا اليد حين نكون في أعماق الاكتئاب ، و يعينننا على ان نحيا … كما يستطيع أن يحوّل كلّ واحد منّا من الدّاخل “)[1](



