منذ بداية الحراك الثوري في الجزائر يحرص قائد الجيش، الفريق قايد صالح، على الرقص على الحبلين، إذا يحاول إنقاذ النظام وفي الوقت نفسه الادعاء بأن جميع مطالب الشارع قد تمت تلبيتها، وبالتالي أصبح على الجماهير الثائرة التوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد. لكن المأزق الجزائري مرشح للاستمرار كما هو عليه إلى أجل غير مسمى، جرت الانتخابات أو لم تجر.
التفاصيل
التفاصيل



