توفي المؤلف المسرحي الأستاذ مولاي احمد العراقي بعد صراع مرير مع المرض. والمرحوم مولاي احمد العراقي، رائد في الكتابة الدرامية العربية منذ بداية سبعينات
القرن الماضي إذ يعتبر من أبرز المؤلفين والنقاد والباحثين المسرحيين المغاربة خلال هذه المرحلة. كما كان من مطلقي تجربة مسرح الهواة التي ترك بها بصمة خاصة. وقد تحمل الفقيد أدوارا طلائعية في التدبير المسرحي إذ تولى مسؤولية المركز المغربي للأبحاث الدرامية في وزارة الشباب والرياضة إلى أن أحيل على التقاعد كما كان عضوا في لجنة تحكيم أول دورة للمهرجان الوطني للمسرح إلى جانب عدد من المبدعين المسرحيين المغاربة. فبرحيله تفقد الساحة المسرحية احد أعمدة الدراما المغربية الحاملة لهم الثقافة المجتمعية. رحم الله مولاي أحمد العراقي وتغمده بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه والهم ذويه جميل الصبر. وإنا لله و إنا اليه راجعون .
القرن الماضي إذ يعتبر من أبرز المؤلفين والنقاد والباحثين المسرحيين المغاربة خلال هذه المرحلة. كما كان من مطلقي تجربة مسرح الهواة التي ترك بها بصمة خاصة. وقد تحمل الفقيد أدوارا طلائعية في التدبير المسرحي إذ تولى مسؤولية المركز المغربي للأبحاث الدرامية في وزارة الشباب والرياضة إلى أن أحيل على التقاعد كما كان عضوا في لجنة تحكيم أول دورة للمهرجان الوطني للمسرح إلى جانب عدد من المبدعين المسرحيين المغاربة. فبرحيله تفقد الساحة المسرحية احد أعمدة الدراما المغربية الحاملة لهم الثقافة المجتمعية. رحم الله مولاي أحمد العراقي وتغمده بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه والهم ذويه جميل الصبر. وإنا لله و إنا اليه راجعون .



