-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

قصيدة جديدة للشاعر سعدي يوسف


 صدر عدد شهر آذار/ مارس من مجلة "إبداع" (عن الهيئة المصرية العامة للكتاب)، وجاء في افتتاحستها قصيدة لرئيس تحرير المجلة الشاعر إبراهيم داود، فيها: "أعتقد أنني كنت في الثلاثين/ حين كتبت رسالتي إلى البهجة/ كانت رسالة طويلة / توسلت إليها / أن تزور القرى / أن تطل على مدينتي القديمة / أن تمد يدها إلى ملامح الذاهبين إلى العمل / والعائدين من العمل / أن تعقد صفقة مع أصدقائي القدامى".

ومن أبرز ما تضمنه العدد قصيدة للشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف من أربعة مقاطع، كتبها بتاريخ 21 كانون الأول/ يناير 2021، وختمها على النحو التالي: "يصعد سعدي، ويصعد / في بغتة سوف يبلغ قمته: الآن تبدو سطوح المنازل والقرية المطمئنة / والآن يعرف أن المراقي تليق / وأن الذي لم يحاول بلوغ المراقي / سيلفظ أنفاسه في المضيق".

ويتزين العدد برسوم للشاعر والفنان سامح قاسم، ويتضمن قصائد لكل من محمد بيلي العليمي ومنة الله أبوزهرة، وسفيان صلاح هلال، وطارق هاشم، ومحمد غازي النجار، وأسامة مهران، وقصصا لفهمي عبدالسلام وأسامة علام، وخالد الشرابي، وعلاء أبوزيد.

واشتمل العدد على دراسات لكل من هنادي السيد محمود، طايع الديب، سعيد الشفاج، عادل آيت أزكاغ، سعيد شحاتة، جرجس شكري، ومحمد السيد إسماعيل، وقصة "الجعة البرية" تأليف اس جيه سيندو، وترجمة مصطفى أحمد نور الدين، وقصة "الخادمة" للكاتبة ليديا ديفيز، ترجمة رولا عبيد، ومقل "الرواية وموت الأدب" لجيرمي جرين، ترجمة أحمد عبد الفتاح، وقصة "أكثر الرجال ضحالة" للمخرج والممثل الشهير وودي آلن، ترجمة عصام زكريا.

وفي العدد أيضا مقال للكاتبة صافيناز كاظم في وداع الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي الذي رحل عن عالمنا في 14 شباط/ فبراير الماضي، ومقال للشاعر عيد عبدالحليم في وداع الشاعر فتحي عبدالله، عنوانه "أثر البكاء: شعرية الأصوات المتعددة".

وتضمن العدد مقالا آخر عن فتحي عبدالله كتبه د. إبراهيم منصور تحت عنوان "الشاعر الذي ربى غيمتين"، وحوارا مع الناقد السوداني عمرو منير دهب أجراه محمد عبدالرحمن، وعنوانه: "أتخيل نفسي في معركة دون كيشوتية بامتياز لكنها رابحة"، ونصاً سرديا للمغربي عبدالبر الصولدي عنوانه "هل يستطيع؟".

وكتب رزق فهمي محمد نصا تحت عنوان "صباح مألوف جدا"، أهداه إلى روح المترجم والكاتب المصري الراحل خليل كلفت، فيما كتبت أسماء حسين تحت عنوان "عزيزي المؤلف، أنا آسف: وجوه متعددة في قراءة بارت"، وكتبت منى عبدالكريم تحت عنوان "حين تكشف الأشياء عن أبعاد إضافية"، وفي الصفحة الأخيرة كتبت إيمان السباعي تحت عنوان "كيف أختفي في المدينة الوحيدة؟".

عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا