يوصف المفكر المغربي حسن أوريد بأنه المثقف الذي زهد في السلطة؛ فقد ولج قصور السلطة من بابها الواسع كأول ناطق باسم القصر الملكي في المغرب، ثم عاد الرجل الذي تقاسم صف الدراسة مع الملك محمد السادس إلى الساحة العامة من باب الثقافة، بإسهام أدبي وفكري وتاريخي غزير.
يوصف المفكر المغربي حسن أوريد بأنه المثقف الذي زهد في السلطة؛ فقد ولج قصور السلطة من بابها الواسع كأول ناطق باسم القصر الملكي في المغرب، ثم عاد الرجل الذي تقاسم صف الدراسة مع الملك محمد السادس إلى الساحة العامة من باب الثقافة، بإسهام أدبي وفكري وتاريخي غزير.



