الاحتفاء بالقصيبي من خلال تخصيص جائزة باسمه هو احتفاء برمز تنويري وقف بمفرده في زمن سابق ضد كل الأفكار المنغلقة ورسخ مشروعا أدبيا وفكريا مستقبليا رهانه فيه الإنسان العربي.
دشن كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية جائزة غازي القصيبي في دورتها الأولى في فروعها التي تضمنت ثلاثة مسارات داعمة لعجلة التنمية والتطوير في المملكة، خُصص أولها للسيرة الذاتية للأفراد ضمن فرع الأدب، فيما خُصص مسار إدارة الأزمات للجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية ضمن فرع الإدارة والتنمية، ومسار ثالث للمبادرات والأعمال التطوعية المنفذة للجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في فرع التطوع.


