نجح فيلم "ماتريكس" في الخوض في جدلية الوجود الإنساني والطريقة النمطية التي صارت تؤطر مجتمعات بأكملها تحت سمع "النظام" ونظره أيا كان، أمنيا أو مخابراتيا أو سياسيا، وحيث الكل منتظم في تلك المنظومة التي لا يخرج منها ولا يحيد عنها أي أحد. وكشف عن الذات الإنسانية وقد تحوّلت إلى سلسلة من الأكواد بفضل التطور الهائل في الأنظمة الرقمية، ومن ثم جعل كل تلك الملايين وهي تدور في دائرة واحدة لا فكاك منها ولا خلاص، وهذا ما يواصله الفيلم في جزئه الجديد.
نجح فيلم "ماتريكس" في الخوض في جدلية الوجود الإنساني والطريقة النمطية التي صارت تؤطر مجتمعات بأكملها تحت سمع "النظام" ونظره أيا كان، أمنيا أو مخابراتيا أو سياسيا، وحيث الكل منتظم في تلك المنظومة التي لا يخرج منها ولا يحيد عنها أي أحد. وكشف عن الذات الإنسانية وقد تحوّلت إلى سلسلة من الأكواد بفضل التطور الهائل في الأنظمة الرقمية، ومن ثم جعل كل تلك الملايين وهي تدور في دائرة واحدة لا فكاك منها ولا خلاص، وهذا ما يواصله الفيلم في جزئه الجديد.


