سجلت المندوبية السامية للتخطيط تدهوراً حادّاً، في مستوى ثقة الأسر خلال الفصل الأول من 2022، إذ بلغ هذا المؤشر أدنى مستوى له منذ انطلاق البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر المنجَز سنة 2008.
وأوردت الـ HCP K في مذكرة إخبارية لها، أن ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية وأسعار المحروقات، في الفترة الأخيرة، قد ساهم بقسط وافر في إحساس الأسر بتدهور حاد في مستوى المعيشة؛ إذ بلغ معدل الأسر التي صرحت بهذا التدهور خلال الـ12 شهرا السابقة 75,6 في المائة، حسب نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط HCP، وذلك مقابل 15,7 في المائة من الأسر المعنية بالبحث التي اعتبرت أن مستوى المعيشة ظل مستقرا، و8,7 في المائة أفادت بتحسُّنِه.
أما على مستوى تطور المعيشة خلال الـ12 شهرا المقبلة، تفيد نتائج البحث ذاته التي عمَّمَتها مندوبية لحليمي اليوم 14 أبريل، بأن 39,1 في المائة من الأسر تتوقع تدهور مستوى المعيشة و43,3 في المائة تتوقع استقراره، في حين ترجح 17,6 في المائة تحسنه.



