بيان توضيحي من وزارة الثقافة حول دعم المشاريع
الثقافية والفنية
على إثر النتائج التي أعلنت عنها لجنة دعم المشاريع
الثقافية والفنية في قطاع الموسيقى
والفنون الكوريغرافية برسم الدورة الأولى لسنة
2016، طلعت بعض المواقع الإلكترونية بالبلاغ الخاص بهذه النتائج مدبجا بانتقاد من السيد
محمد أكيام رئيس الجمعية المغربية للفنون والثقافات يتضمن مجموعة من المغالطات التي
ترتأي وزارة الثقافة تقديم التوضيحات التالية بشأنها
1- إن صاحب الانتقاد السيد محمد أكيام هو رئيس الجمعية المغربية للفنون والثقافات
بالمحمدية التي ترشحت بدورها لدعم النسخة الثالثة لمهرجان نوافذ، ملتقى موسيقى الشباب
بالمحمدية، هذا المهرجان الذي استفاد في دورات سابقة من دعم وزارة الثقافة كباقي المهرجانات.
ولكن اليوم وبعد عدم اقتناع اللجنة بالملف المرشح للسيد أكيام، خرج هذه الخرجة كأن
الدعم حكرا على جمعيته ومهرجاناته فقط، حتى وإن كان ملفه لا يلبي الشروط المطلوبة.
2- إن وزارة الثقافة عملت منذ سنة 2014 على إضفاء المزيد من الشفافية على
برامج الدعم المختلفة ومنها دعم الموسيقى والفنون الكوريغرافية وذلك بوضع دفاتر للتحملات
تحدد الأهداف والمستفيدين والشروط والمعايير وطرق الصرف وغير ذلك وأسندت عمليات الانتقاء
للجنة متخصصة من مهنيي الموسيقى والغناء.
3- إن مسؤولية اختيار وانتقاء المشاريع للحصول على الدعم تعود للجنة الدعم
لوحدها وهي تضم خيرة من المهنيين المتخصصين والمحترفين في مجال الموسيقى ويرأسها الفنان
والمبدع الحاج يونس وعضوية السادة، أحمد المحجور (موزع ورئيس فرقة موسيقية) مصطفى الركراكي
(موزع ورئيس فرقة موسيقية) - عمر أمرير (باحث في الثقافة والفن الأمازيغي) - نجية العطاوي
(كوريغراف وأستاذة الفنون الكوريغرافية) – خالد نقري (منتج فني) – مراد القادري (شاعر
وزجال وباحث) – سعيد مسكر (ملحن ومغني) – وفؤاد الشعري (موسيقي ورئيس قسم الموسيقى
بوزارة الثقافة).
وتعمل هذه اللجنة باستقلالية تامة طبقا لمقتضيات
المرسوم المنظم لدعم المشاريع الثقافية والفنية والقرار المشترك المتعلق بشروط وكيفيات
دعم الموسيقى والفنون الكوريغرافية ودفتر التحملات لسنة 2016 الذي يدقق كل التفاصيل
المتعلقة بالدعم.
4- بالنسبة للفنانين أو الجمعيات أو الشركات التي حصلت مشاريعها على الدعم
في أكثر من مجال، فالقانون واضح حيث ينص على أنه بإمكان المرشحين الاستفادة من الدعم
في ثلاثة مجالات على الأكثر برسم السنة الواحدة، وهو أمر مقصود بطبيعة الحال للوصول
إلى الغاية المرجوة من هذا الدعم وهي دعم السلسلة المتراصة لمسلك الموسيقى من إنتاج
وترويج وتسويق.
5- أما بالنسبة لاختيار مشاريع متعددة لفنان واحد فاللجنة هي الجهة الوحيدة
المخولة للرد على هذا التساؤل ومدى تقييمها للمشاريع المذكورة.
6- أما ما جاء من مغالطات السد أكيام بكون أن منح شخص "البيغ"
ومؤسسته الفنية
DBF مبلغ 640.00 ألف درهم جاء مقابل إقصاء مجموعة من
العاملين في القطاع الفني والموسيقي فمردود عليه لأن دعم الموسيقى والفنون الكوريغرافية
شمل 55 مشروعا منها أسماء فنية كبيرة ومهرجانات وازنة ويكفي أن نذكر الفنانين سعيد
ليمام – أوم – عصام كمال- علي فايق – Chada Prod بلعيد العكاف. والمهرجانات؛ الدورة 12 لمهرجان
العلاوي بتاوريرت – الدورة 13 لمهرجان الرحل بمحاميد الغزلان – الدورة 7 لمهرجان مقامات
بسلا - Visa for
Music – الدورة 11 لمهرجان أيت بني وارين بتاهلة
– الدورة 12 لمهرجان قمم الجبال بتاونات - الدورة 5 لمهرجان بويا النسائي بالحسيمة،
الدورة الرابعة للأيام الوطنية لنزاهة الملحون بسلا. وأغلبها مهرجانات متواجدة بمناطق
نائية.
7- أما فيما يتعلق بوجود 8 مشاريع مدعمة من سلا، فلجنة الدعم هي الجهة الوحيدة
المخولة للجواب على هذا السؤال، لكن وبما أن الأمر فيه تشكيك مباشر اتجاه الوزارة،
فتجدر الإشارة إلى أن عدد المشاريع المدعمة يعكس إلى حد ما عدد المشاريع المقدمة للحصول
على الدعم فمثلا الدرالبيضاء قدمت 33 مشروعا استفادة منها 13 والرباط 29 استفادت منها
8 وسلا18 استفادت منها 8 وأكادير 12 استفادت منها 5 إلى آخره – وعلاوة على ذلك، فهل
من العدل حرمان مشاريع تتوفر فيها كل الشروط والمعايير الفنية واللوجيستيكية، من الدعم
بدعوى انتمائها لمدينة الوزير؟
وفي الأخير لا بد من التأكيد على أن الأهم من كل
ما تمت الإشارة إليه هو أن قطاع الموسيقى والفنون الكوريغرافية أصبح يتوفر على آلية
لدعم المشاريع الثقافية والفنية سواء في مجال الإنتاج أو الترويج أو التسويق وذلك طبقا
لشروط ومعايير محددة في دفتر التحملات الذي يتوخى الشفافية والدقة في التعاطي مع المشاريع
المقترحة.
ويعكس التفاعل الإيجابي للمبدعين والمهنيين مع هذه
الآلية، التي تقطع مع أساليب الريع والزبونية، والتي تندرج ضمن مقاربة شمولية لدعم
الصناعات الثقافية والإبداعية الوطنية، مدى شفافيتها وأهمية وقع نتائجها على تطوير
قطاع الموسيقى والفنون الكوريغرافية.



