تنظم مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي،
وجمعية عيون ثقافية للنقد والإبداع والنشر، ومؤسسة عبدالواحد القادري، ومركز أجيال
21 للثقافة والمواطنة في
سياق تأسيس تقليد يسعى للاحتفاء برموز الإبداع المغربي سنويا،
وذلك بتخصيص دورات تحمل أسماءهم، وتحتفي بإنتاجاتهم الإبداعية علميا، وتطلق جوائز بأسمائهم
تفتح في وجه الأجيال الجديدة بهدف تحقيق فعل التجسير، وبالتالي زرع بذرة التواصل مع
الذاكرة الإبداعية الوطنية.
ولهذا قررت الجهات المنظمة تخصيص الدورة الأولى
للاحتفاء بتجربة الشاعر المغربي الراحل عبدالله راجع، وذلك من خلال إقامة ندوة علمية
وطنية تحتضنها كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة
يوم 21 مارس/آذار 2017، وإطلاق جائزة عبدالله راجع للشعر، وهي مفتوحة في وجه الشعراء
الشباب العرب (تتراوح أعمارهم بين 18 و28 سنة)، وستحظى القصيدة والديوان الفائز بالطبع،
وشهادة تقديرية، مع توزيع جوائز قيمة على الفائزين.
وينبغي أن لا تكون مخطوطة الديوان أو القصيدة قد
نشرت أو تم تقديمها إلى إحدى المسابقات أو الجوائز، كما نحيط المشاركين علما أن لجنة
من المختصين تتضمن نقادا وأكاديميين وشعراء قد عينت من أجل اختيار الديوان الفائز أو
القصيدة.
ترسل المشاركات بصيغة وورد متضمنة معلومات المترشح
قبل نهاية فبراير/شباط 2017 مرفوقة بصورة من بطاقة الهوية أو جواز السفر مع إقرار يفيد
بأنه لم يسبق له أن عرض مخطوطته على أية دار نشر، أو أرسلها إلى أي جائزة.
ويخصص يوم 21 مارس/آذار 2017 لتوزيع الجوائز على
الفائزين بالرتبة الأولى والثانية والثالثة، وتأتي هذه الجائزة في سياق الاحتفاء بإبداعات
الشباب العرب من جهة والاحتفاء العلمي بتجربة الشاعر عبدالله راجع من جهة أخرى. والشاعر
يعد من بين أهم شعراء السبعينيات في المغرب. صدرت له الأعمال الشعرية الآتية:
"الهجرة إلى المدن السفلى" (1976) و"سلاماً وليشربوا البحار"
(1982)، و"أياد كانت تسرق القمر (1988). وفي الدراسات النقدية: "القصيدة
المغربية المعاصرة، بنية الشهادة والاستشهاد" في جزأين (1989-1988). توفي في
28 يوليو/تموز 1990.
استقبال المشاركات على البريد الالكتروني:
thaghafachaabia@gmail.com
doulmajaz@yahoo.fr
Bennar_aziz@yahoo.fr
anobough.maroc@gmail.com