صدرت
عن منشورات الزمن رواية بعنوان “مرافئ الحب السبعة”
للكاتب العراقي المقيم في المغرب علي القاسمي. وتقع الرواية في 321 صفحة من الحجم المتوسط.
هل أستطيع
أن أحتفظ بالماضي كما هو في ذاكرتي المزدحمة بالذكريات، دون أن أعيد تشكيل أحداثه في
ضوء الحاضر؟”
وإذا
كانت هذه الفقرات تلخّص العلاقات العاطفية للشخصية الرئيسية في الرواية، سليم الهاشمي،
فإن الرواية، في جوهرها، هي رواية الغرباء والمهجَّرين واللاجئين والمنكوبين؛ تصوّر
معاناتهم النفسية، وتغوص في أعماق وجدانهم، لتكشف عن خيباتهم وانكساراتهم وآلامهم.
فسليم يضطر إلى الهرب من العراق مع صديقه زكي، إثر انقلابٍ عسكري في بغداد، واللجوء
إلى لبنان.
والرواية
مطرّزة بالفِكر والمعرفة والثقافة والمعلومات والآراء السياسية، المنثورة بطريقة سردية
ماكرة ماهرة، بحيث يلتهمها القارئ بشغف وانجذاب دون أن يدري. وجرياً على عادة الأعمال
الأدبية العربية الكبرى التي تضمّنت مقارنات سردية بين التقدّم في أوربا والتخلّف في
البلدان العربية، بمثابة وسيلة فنية للتوعية، فإن رواية “ مرافئ الحب السبعة” تشتمل
على مقارنة شائقة بين الثقافة الأميركية والثقافة العربية، خصوصاً التقاليد الجامعية
الأمريكية والعلاقات بين أعضاء الهيئة الأكاديمية من أساتذة وباحثين وطلبة.
عن صحيفة الإتحاد الإماراتية بتصرف



