قررت السلطات الأمنية ابتداء من يومه الاثنين الشروع في الحرب على «البرقع»، حيث راسلت العديد من صناع هذا اللباس من أجل التوقف عن إنتاجه في أقرب الآجال
الممكنة. وقال شهود عيان، أن السلطات في منطقة الحبوس بالدار البيضاء قد شرعت فعلا ، يومه الاثنين، في تعقب منتجي هذا اللباس المسمى «إسلامي» الذي يغطي كل جسد المرأة، من أجل حثهم على تطبيق هذا القرار.
وقال موقع 360 الذي أورد الخبر، أن هذا القرار الذي بلغ به مصنعو هذا اللباس بطريقة شفهية مباشرة في أغلب الحالات، اتخذ لأسباب أمنية، حيث أن التحريات الأمنية في العديد من الجرائم التي نفذت أخيرا في العاصمة الاقتصادية، كشفت عن استعمال المجرمين لهذا اللباس الذي يباع في الأسواق بثمن يتراوح بين 50 و 60 درهما . تجدر الإشارة إلى أن القرار سيطبق في كامل التراب الوطني ابتداء من يومه الاثنين ولن يقتصر على مدينة الدار البيضاء لوحدها.
ففي مدينة تارودانت على سبيل المثال، تم إخطار صناع لباس «البرقع» أمس الأحد، كتابيا، بضرورة التوقف عن نسج البرقع والتخلص من المخزون المتوفر لديهم من هذه الأثواب خلال ال48 ساعة القادمة، وإلا فأن الحجز سيطال كل هذا المخزون. ولم يتسن لحد الآن معرفة ما إذا كان هذا القرار الأمني سيقتصر على صناعة وإنتاج البرقع، أم أنه سيمتد فيما بعد إلى منع ارتدائه.
عن AHDATH.INFO



