محمد كماشين : "رباب الليل" نصوص شعرية للشاعر محمد السرغيني ، صادر عن مطابع الرباط نت 2016 في قطع من الحجم المتوسط ب 128 صفحة ، وتصميم للغلاف من إبداع الفنان حسن البراق.
إهداء رباب الليل، لسمية ترسم للشاعر سبيلا للجنة، ومدينة ما عاد يتكسر على سجيلها الجبروت، وإلى وطن في القلب لا في الشفاه، إلى... وإلى.. وإلى أكرم حين يكبر.
عشق الشاعر للموسيقى وافتنانه بمقاماتها ،دفعه لاستلهام مقولة محمد مفتاح في الواجهة الخلفية لرباب الليل : ... ذلك أن الشاعر أي شاعر ناظم للكون ،ومنظم له ومساهم في تناغمه - يتعلق التناغم بثلاث أولويات إنسانية، الموسيقى، المحبة ، الخيال- ذلك أن الشعر من حيث هو شعر يتأسس على دعامة الموسيقى في بنيته ووظائفه "
مارست الأماكن غوايتها وسفرها على شاعر بإحساس مرهف، طنجة ،هسبريس، زليس، الحمراء ، مونتريال....
كما لأسئلة الذات وهذيانها وانفعالاتها النفسية فعلها الضارب : اغتراب ،مخاض ، انتظار، شحوب ، هذيان ، هدير، صمت وشوشة ، من بعيد
أزمنة محمد السرغيني في ربابه الليلي، تنبثق عبر: حديث صباح، رباب الليل، هذا المساء، سفر الشتاء....
ولأنه الأندى ، الاشهى ، الابهى ، ينحث في قصيدته: لوحة
لأن لي
سر خباياك الخبلى
سأبقى رابدا
وقت انحناء الضوء
عند مروجك السفلى
سأزرع
كل ضفافك وردا
بأشداء الغيوم
وأنشر
فوق كتبانك الصغرى
شلالات عشقي
حد ما الأفق
يتوهج
باللؤلؤ الأنقى
والنبع يسيل
فيئا على جنان
مغردا
أن صرت
اندى
اشهى
ابهى.



