كان سابقا لعصره؛ وكانت أفكاره تقض مضاجع من يريدون
عودة #محاكم #التفتيش ؛ وقدرته على قراءة واستشراف المستقبل فاقت كل توقع وكل تصور.
كان يرى ويستشعر خطورة وحجم تمدد الفكر المتشدد
و #المتطرف كي يغزو البلاد العربية تحت راية #الإسلام حتى يسهل التهامها ووقوعها فريسة
واحدة تلو الأخرى في قبضة مستعمر قديم؛ جدد أفكاره وطور أدواته ووجد أن أسهل طريقة
لغزو الدول هو تدميرها ذاتيا من الداخل وباسم الدين.
يقول الباحث #أندرو_نادر الذي أعد دراسات وأبحاثا
عن المفكر المصري الراحل فرج فودة لـ”العربية نت” إن فرج فودة، يمتلك نفس قدرة عيون
” #زرقاء_اليمامة ” فقد كان مدهشا في توقع العديد من الأحداث التي مازلنا نعيشها حتى
اليوم، وكان يرى ما سيحدث وذكره بتفاصيل مدهشة تحققت جميعها فيما بعد، رغم مرور
255 عاما على وفاته.



