-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

أحمــــد المجــــــاطي ​- قصائد

دار لقمــــــان عام 1965​
الشمس و الازهار
واعين الصغار
تخضل في دروبنا ونيرانا
يا دار لقمان
موائد الامطار فيك ، والردى ، والريح والاشعار
فكيف لا يورق بين هذه الاسوار
صوت ، وينمو في الدجى برق ، ويرتد الصدى
في الحبر والاحجار
عري خوابيك ، اغرقي
ثبى قبور الشفق
يا دار لقمانا

تفجرت اطلال لقمان ، فكل حصوة نعر
وكل ملة سحابة
وهذه الشوارع الوثابة
تملك ان تشعلني سيفا ، وأن تدحوني
تحت جدار القصر خيط نار
ان تشرع الرماح من سوالف العذارى
وتنزع الكلمة من مستنقع الحجار
يا زمنا ينوء في جوانح النور
يا زمن السدة والسبحة والبخور
تجره غصون الدم في غيمتك الشيباء
وامسح جبين الماء

*****​

السقــــــــــــــوط​

تلبَسُني الأشياءُ
حينَ يرحَلُ النهارْ
تلبسُني شوارعُ المدينةْ
أسْكنُ في قَرارة الكأسِ
أُحيلُ شَبحي
مرايا
أرقصُ في مملكة العَرايا
أعشَقُ كل هاجسٍ غُفلٍ
وكل نزوةٍ
أميرةْ
أُبحِرُ في الهُنيهَة الفقيرةْ
أُصالحُ الكائن
والممكنَ
والمحالْ
أخرجُ من دائرة الرفضِ
ومن دائرةِ السؤالْ​
*****​
كبـــــــــــوة الريـــــــح​

تسمر الموج على الرمال
والريح زورق بلا رجال
وبعض مجداف وعنكبوت من يشعل الفرحة في مدامعي؟
من يوقظ العملاق من يموت؟
رائحة الموت على الحديقة
تهزأ بالفصول
وأنت يا صديقة
حشرجة ودمعة بتول
ووقد أقدام على الطلول
تبحث عن حقيقة
عن خنجر عن ساعد يصول
وكان ريش النسر في جراحنا العميقة
فماً وصمتاً ظامئاً لدقة الطبول
لعصفة من كرم الريح تبل ريقه
وحلبة النزال أي غيمة رقيقة
تحوم حول كبوة الخيول
عودوا بأشلائي، دمي لم يبتسر طريقه
من مد للفجر يداً يستعجل الوصول؟
من شد عند صخرة ظنوني؟
ومد منقاراً إلى عيوني؟
يا سارق الشعلة إن الصخب في السكون
فاقطف زهور النور، عبر الظلمة الحرون
نحن انتجعنا الصمت في المغارة
لأن نتن الملح لا تغسله العبارة
فانزل نعي للبحر تحت الموج والحجارة
لا بد أن شعلة تغوص في القرارة
فارجع بها شرارة
تنفض توق الريح من سلاسل السكوت
تعلم الإنسان أن يموت ….​

على المحيط يستريح الثلج والسكوت
تسمر الموج علىالرمال
والريح زورق بلا رجال
وبعض مجداف وعنكبوتمن يشعل الفرحة في مدامعي؟
من يوقظ العملاق منيموت؟
رائحة الموت على الحديقة
تهزأبالفصول
وأنت ياصديقة
حشرجة ودمعة بتول
ووقد أقدام علىالطلول
تبحث عن حقيقة
عن خنجر عن ساعد يصول
وكان ريش النسر فيجراحنا العميقة
فماً وصمتاً ظامئاًلدقة الطبول
لعصفة من كرم الريحتبل ريقه
وحلبة النزال أيغيمة رقيقة
تحوم حول كبوةالخيول
عودوا بأشلائي، دمي لم يبتسر طريقه
من مد للفجر يداًيستعجل الوصول؟
من شد عند صخرةظنوني؟
ومد منقاراً إلى عيوني؟
يا سارق الشعلة إنالصخب في السكون
فاقطف زهور النور،عبر الظلمة الحرون
نحن انتجعنا الصمتفي المغارة
لأن نتن الملح لاتغسله العبارة
فانزل نعي للبحرتحت الموج والحجارة
لا بد أن شعلة تغوصفي القرارة
فارجع بهاشرارة
تنفض توق الريح من سلاسل السكوت
تعلم الإنسان أنيموت …. !​


عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا