المتوسط:تحرص الدورة الثانية عشرة من «آرت دبي» التي تستضيفها مدينة جميرا في دبي وتختتم اليوم، على الحفاظ على في ثوابت هذا الحدث الفني، وأهمها الانفتاح على مدارس فنية مختلفة، واستضافة أعمال أبداعية بعيدة من المحيط العربي، والتواصل مع فنانين شباب جدد في مناطق لا تزال بكراً بالنسبة الى الجمهور المحلي.
وقد استقطب الحدث الفني هذا العام 105 معارض جديدة هذه السنة من 48 بلداً، وتحضر المأساتان السورية والفلسطينية بقوة في هذه الدورة، إذ تستحضر أعمال الفنان السوري تمام عزام مناظر لأفق المدن المكسورة في بلده وحشود اللاجئين من وطنه، وقد نُظمت في مزيج من الألوان والبقع التي تشكل المنظر العام للمباني والناس.
وتستقبل قاعات معرض «آرت دبي كونتمبراري» مشاركة 78 معرضاً من 42 بلداً منها مشاركات أولى من إيسلندا وإثيوبيا وغانا وكازاخستان لتعزز الهوية العالمية للمعرض باعتباره منصة فنية عالمية والملتقى الفني الإقليمي للمعارض الفنية المعروفة والواعدة على حدٍ سواء. وتتوزع فعاليات كونتمبراري على قاعتين رئيستين، كما تتميز هذا العام بتمثيل قوي لمعارض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وعودة العديد من المعارض المشاركة في السابق من أوروبا وأميركا الشمالية، إضافة إلى مجموعة مميزة من المعارض من أفريقيا وأميركا اللاتينية.
وتضمن برنامج نسخة هذه السنة، الإعلان عن العمل الفائز بالنسخة العاشرة من جائزة أبراج للفنون والتي فاز بها الفنان لورنس أبو حمدان، إضافة إلى النسخة الثانية من ندوة آرت دبي مودرن للفن الحديث وهي سلسلة من الحوارات والعروض تركز على حياة وأعمال وتأثير عمالقة الفن الحديث في القرن العشرين من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.


