الشاعرة التونسية هدى القاتي: الجسد هو الموقد الذي تطبخ به القصيدة واللغة هي المكونات
تمر تونس بمنعطفات ومتغيرات خطيرة، تستعر المعارك بين دعاة الفكر والتحرر وأصوات بعضها تحمل توجهات دينية وتريد نسف أي مظهر علماني تحرري وبعضها تحمل الحنين للنظام القمعي السابق وهنا الخوف من وضع تونس في جلباب ديني غامق وكئيب، هنا تتعالى الصرخات التحذيرية وتتزايد مخاوف المرأة التونسية من أن تفقد ما حققته من مكاسب، كذلك يتأثر المشهد الثقافي وتتغير المفاهيم، لفهم بعض ما يحدث نستضيف الشاعر التونسية هدى قاتي.
ضيفتنا ترى أن المشهد الثقافي ككل تأثر كغيره من المجالات بكل الأحداث التي شهدتها البلاد التونسية انطلاقا من الثورة و صولا الى يومنا هذا ولا ننسى ان الثورة التونسية فتحت المجال للعديد من التيارات الجديدة ولوبيات الفساد لتتغلغل في أغلب مؤسسات الدولة ولنقل انها نجحت بنسبة ما في افتكاك تموقعها.
تونس تعرضت وتتعرض لعدة أزمات و لعدة محاولات لتغيير نمط عيشها وهناك من يريد أن يسوقها إلى التطرف والتخلف وكراهية التمدن والحداثة…أسئلة كثيرة وردود عميقة..إليكم الحوار.
* يرى البعض أن المشهد الشعري التونسي يشهد عدة أزمات وغلبة الكم على الكيف وظهور تيارات تريد ربطه بالدين..هل تتفقين مع هذا الرأي وما الذي يحدث بالضبط ؟
ـ عندما نتحدث عن المشهد الشعري التونسي فاننا اكيد نتحدث عنه وسط المشهد الثقافي ككل الذي تأثر كغيره من المجالات بكل الاحداث التي شهدتها البلاد التونسية انطلاقا من الثورة و صولا الى يومنا هذا لا ننسى ان الثورة التونسية فتحت المجال للعديد من التيارات الجديدة و لوبيات الفساد لتتغلغل في اغلب مؤسسات الدولة و لنقل انها نجحت بنسبة ما في افتكاك تموقعها.
تونس تعرضت لعدة ازمات و لعدة محاولات لتغيير نمط عيشها و لتحويل وجهة مكتسباتها الاجتماعية و الحقوقية و الفكرية و الثقافية المنفتحة على الاخر بالاتكاء على ضعف ثقافة عامة الناس دينيا و كم الكبت الذي كان يتعرض له الشعب في السنوات الماضية كلما كانت المسالة دينية او سياسية لكن الشعب التونسي كان لها بالمرصاد و كان اكثر وعيا بالمكتسبات التي تحققت له طيلة السنوات المنصرمة و ابى الا ان يسد الباب امام التطرف و امام اي عملية تحويلية لمساره الجمهوري الديمقراطي و التاريخ يشهد على ذلك في ملحمة بن قردان.
الشعر ليس بمنأى عن هذه الازمات و مسألة الكم و الكيف انما هي عامة في كل الدول ليست مقتصرة على تونس فقط.
هنا تدخل فيها مسالة الذوق و التقبل و النقد الذي هو من اساس مهامه غربلة الغث من السمين و لا خوف من ذلك لان سيرورة الحياة بالتأكيد ستبقي الجيد الذي يفرض نفسه و الرديء سيختفي تلقائيا.
*لمن تكتبين؟ وما الذي يغريك في الشعر؟
ـ انا اكتب لسببين
اولا لؤأرّخ مشاغلنا همومنا حِسَّنا الانساني الوجداني للاجيال القادمة و لاترك اثرا لابنائي
ثانيا اكتب لأعيش ……على رأي فولتير “نحن لا نعيش ابدا نحن دائما على امل ان نعيش “
ما الذي يغريني في الشعر ؟
الكتابة ليست عملية اغراء بقدر ما هي عملية افراغ الجسد من سموم الاسئلة التي يعصرها الحزن داخل احاسيسنا الاسئلة التي قد لا نجد لها اجابة اكثر اقناعا من تلك الرسوم التي ننحتها بدم قلقنا على الورقة
* هل يوجد مناخ أدبي نسوي تونسي له سماته الخاصة وطقوسه الخاصة؟
ـ لا اظن ان المناخ الادبي النسوي التونسي له طقوسه الخاصه هو كغيره من المناخات الادبية في جميع الدول لكن ربما له خصوصيته في نمط الكتابة و في المضمون لانه يتأثر بثقافة محيطه و بعقلية بيئته و بمعتقدات مجتمعه و بالذوق العام الذي يتعايش معه.
* برأيك ما مسارات القصيدة الشعرية التونسية ؟
ـ هي لا تبتعد عن مسارات القصيدة الشعرية في الوطن العربي ككل
التجديد في القصيدة الشعرية عام نشهده و نراه في مختلف الدول باختلاف ثقافاتها لاشك و ان التأثيرات الحديثة التي أدت الى تجاوز الشكل الثابت للقصائد القديمة و الاعتماد على صياغة جديدة لها هو مبني على نمط الحياة و نسقها و تطورها تكنولوجيا و ثقافيا و على وعي المتلقي و مدى اهتمامه بالشأن الثقافي و لكل جيل مكتسباته و طرق تعبيراته ولابد للقصيدة ان تكون مواكبة لكل ذلك
*كيف ترين ذائقة الجمهور التونسي وتفاعله مع المنتج الأدبي في ظل متغيرات تراجعت فيها القراءة وانصرف الناس إلى مواقع الترفيه والتواصل الاجتماعي؟
ـ تونس من البلدان التي يلزمها فعلا ثورة ثقافية و تغيير لاسلوبها في التعاطي مع المنتوج الثقافي حقيقة القراءة لم تعد الهاجس الاكبر او حتى اولوية من اولويات الحياة بالنسبة للمجتمع التونسي تراجع التعاطي مع الكتاب تراجع ملحوظ و هذا التراجع أثر اكيد على ذائقة الجمهور التونسي و على المنتج الادبي الناس هنا انصرفوا الى تأمين لقمة العيش و تكبدوا الضغط على نمط الحياة لتوفير الامكانيات الارفه لدراسة ابنائهم هذا الهاجس الاكبر بالنسبة للتونسي اليوم النجاح الدراسي .و البحث عن عمل
*هل ما تزال المثقفة التونسية طموحة ومنافسة وقادرة على التأثير في ظل دعوات لتحجيبها وتقزيمها وظهور خطابات دينية لم تكن موجودة في تونس وهل من مخاوف على مكانتها؟
ـ المراة التونسية لها خصوصيتها التي لا تشبه سواها في الوطن العربي خاصة في ظل الحقوق القانونية و الاجتماعية التي تتمتع بها و الحريات التي لن تتخلى عنها مهما حدث هي واعية بان عليها ان تحافظ على تلك المكتسبات بل و تزيد في دعمها بمكتسبات اخرى تجعل منها متساوية مع الرجل باعتبارها شريك له في كل شيء و تاريخ تونس يشهد ان المراة التونسية أثرت و تؤثر و بعدها ستؤثر في سيرورة المرحلة و الحجاب انما هو حرية شخصية لا دخل له في قياس القيمة الفكرية للذات البشرية و اي تطرف مهما كان يمينا او يسارا فانه لن يجد مكانه في تونس المعتدلة في كل شيء.
* هناك من يرى أن الكاتبات والشاعرات العربيات الجميلات يجدن اهتمام وحفاوة مبالغ فيها رغم تواضع منتجهن الأدبي ..ما ردك على مثل هذا الطرح؟
ـ قد يكون هذا الرأي صحيح اذا ما كان المقياس الابداعي الفنّي ككل يركز على الشكل الظاهر دون المضمون في الحقيقة نحن الان في مرحلة انتاج ابداعي للصورة يعني اصبحت الصورة مؤثرة على المتلقي اكثر بكثير من الكلمة و اكثر اقناعا في ذهن الجيل الحالي مع تراجع التعمق في اللغة و بساطة المفردات المتداولة و نسق الحياة السريع الاستهلاكي و هذا امر طبيعي مع التكنولوجيا الرقمية التي دخلت كل بيت من بيوتنا و اصبح الخبر في شكل صورة يقع تداولها و نشرها و تصديقها بسرعة حتى المجال الثقافي تأثر بذلك و اصبح يبحث عن الجمال في الصورة التي سيجدها في الجميلات.
* من هي هدى المرأة وأين تلتقي وتختلف مع هدى الشاعرة؟
ـ من هي هدى المرأة ؟ هي استاذة تربية بدنية ام لثلاث اولاد (سليم ـياسينـقيس) ربّة بيت لا تختلف عن اي امراة عربية تحاول ان تكرّس في جوانب ما من حياتها صورة المراة المعطاءة
المنتجة التي لا تخرج عن قوالب المفاهيم النمطية لدور المرأة داخل مجتمعها و تحاول من ناحية اخرى ان تخوض حروب فكرية مع موروثات ثقافية و معتقدات بالية و مكبلات اجتماعية تحد من تحقيق المساواة بينها و بين الرجل التي تراها حق باعتبار انسانيتها التي سمّاها بها الله
و هنا في هذا الاطار تظهر هدى الشاعرة التي تحمل هما او قضية نضالية ذاتية وجدانية تحاول بها اثبات حقّها كانسان في ان تعبر على كل ما يثير انفعالاتها دون خوف او كبت او احكام مسبقة
دون ان تسقط في الانحلال الاخلاقي دون ان تتخلى على مبادئها و قناعاتها و قيمها .
* كيف تنظرين وتصورين جسد المرأة؟
ـ الجسد هو الموقد الذي تطبخ به القصيدة و اللغة هي المكونات
أنا ضد ان نصف جسد المراة بانه عورة.
العورة الحقيقية هي في الفكر و في طريقة تناول الذات الانسانية و اقتصارها على انها مجرد شهوة لا تتعدّى ان تكون اداة لاشباع الرغبة عند الاخر .
المرأة طاقة خلاقة و جسدها اداة ابداعية منه تنبثق و تتفرّع الحياة
انا استاذة تربية بدنية بالاساس قبل ان اكون شاعرة الجسد بالنسبة لي هو منبع الكون الرياضة هي حركة العالم نحو اجسادنا .
و الشعر هو حركة اجسادنا نحو العالم
الحركة و الجسد هما اساس كل كتابة شعرية او تعبيرة فنية .
* ما هي الهموم والقضايا التي تحاولين عكسها في قصائدك وكتاباتك؟
ـ كل الهموم و القضايا التي يمكن ان تعاني منها المراة او تشغلها او تخوضها في مجتمع ذكوري بامتياز يحاول ان يكرّس سيطرته و افضليته و سلطته علىيها كتبت عن المراة الام عن المراة الزوجة عن المراة العاملة عن المراة المتمردة عن المراة الشّاعرة عن المراة التي تعاني من اضطهادات عدة في المجتمع
كتبت كذلك عن الوطن عن الحرب وعن الاب مواضيع مختلفة احاول ان اتجدد فيها و لا اكرر نفسي
* نسمع كل يوم عن قصص ضرب وقتل تحرش واغتصاب فتيات ونساء وأطفال وأحياناً تصوير هذا العنف ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي..برأيك ما سبب تنامي العنف المجتمعي ؟ وكيف هو الوضع في تونس؟
العنف المجتمعي هي آفة خطيرة ان استفحلت ستسهم في انهيار مؤسسات الدول مما ينعكس سلبا على جميع مقومات اي دولة سواء الاقتصادية او الاجتماعية بكل انواعها الصحية والتعليمية وغيرها ، ناهيك عن التمرد على القانون وغيرها من النتائج الخطيرة ليس اقلها تراجع هيبة الدولة والتفسخ الاجتماعي.
هي ليست ظاهرة مقتصرة على عصرنا هذا كل العصور التي مضت شهدت انواع عدة من الجرائم لكن المختلف في هذا العصر هو وجود وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في تعرية هذه السلوكات و الكشف عن هكذا تجاوزات و سرعة وصول المعلومة و انتشارها دون العودة الى منطق السّتر او اخفاء الفضيحة.
* نسمع كل يوم عن قصص ضرب وقتل تحرش واغتصاب فتيات ونساء وأطفال وأحياناً تصوير هذا العنف ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي..برأيك ما سبب تنامي العنف لمجتمعي ؟ وكيف هو الوضع في تونس؟
العنف المجتمعي هي آفة خطيرة ان استفحلت ستسهم في
انهيار مؤسسات الدول مما ينعكس سلبا على جميع مقومات اي دولة سواء الاقتصادية او الاجتماعية بكل انواعها الصحية والتعليمية وغيرها ، ناهيك عن التمرد على القانون وغيرها من النتائج الخطيرة ليس اقلها تراجع هيبة الدولة والتفسخ الاجتماعي.
هي ليست ظاهرة مقتصرة على عصرنا هذا كل العصور التي مضت شهدت انواع عدة من الجرائم لكن المختلف في هذا العصر هو وجود وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في تعرية هذه السلوكات و الكشف عن هكذا تجاوزات و سرعة وصول المعلومة و انتشارها دون العودة الى منطق السّتر او اخفاء الفضيحة او العفو او الخوف او انتظار المسار القانوني و السبب الاساسي هو افتقار المجتمعات او تفريغ المجتمعات من اخلاقها و تحقير و قتل الانسانية داخل الانسان ذاته بالحروب و جعله انسان استهلاكي اناني انتهازي لا قيم له بكم السموم التي يبثها الاعلام في عقلية ابنائنا
ابتداء من افلام الكارتون التي تحث على العنف وصولا الى جرائم الحروب التي نشهدها يوميا مما رسخ فكرة الانسان الرخيص الذي يحدد المال قيمته الاجتماعية داخل وطنه.
نود التعرف على تجربتك الشعرية ومرتكزاتها الفكرية والفلسفية؟
ـ الشّعر هو مزيج من الفكرة و العاطفة الصادقة
يقول النقاد “ان الشاعر الحق هو الذي يفكر بوجدانه و يشعر بعقله”
مرتكزات تجربتي الشعرية مرتكزات ذاتية تعتمد على (الانفعالات ـ المشاعرـ الاحاسيس ـ العاطفة )
و عامة تعتمد على الفكر لان الشاعر يعرض افكاره من خلال عاطفته حين يعبر عن شعوره تجاه حدث أثّر فيه
فلابد ان يقدم للمتلقي مع هذا الشعور آراءه و أفكاره التي يستشفها من خصوبة فكره و جلال الموضوع الذي سيخوضه.
* تعصف الحروب والنزاعات بعالمنا العربي..أين دور المثقف ولماذا لم يعد صوته مسموعاً؟
ـ يعود السبب الرئيسي في هذا إلى تعرض الشعب العربي، على مدار معظم تاريخه السياسي الطويل، إلى ممارسات أنظمة شمولية مستبدة وصلت إلى الحكم بقوة السلاح و/أو المال، وتسلطت على الشعوب باللاشرعية، وحافظت على طغيانها ووجودها بالعنف والقمع والاستبداد.
من نتائج حكم هذه الأنظمة القمعية أن تحول الشعب إلى شعب مثقل بهمومه السياسية والمعيشية ومخاوفه الأمنية اليومية.
فالنظم الاستبدادية تقتل في شعوبها إرادة التفكير والتطوير والإبداع وتخلق مجتمعا متأزما. فأسير الاستبداد كما يقول الكواكبي “يعيش خاملا فاسدا ضائع القصد، حائرا لا يدري كيف يميت ساعاته وأوقاته”.
المثقف نفسه انساق وراء هذا الخمول و تأثر بكل المتغيرات التي يعيشها هذا العصر خاصة مع ما انتجته الحروب من دحض لقيمة الانسان و تكريس للانانية الفردية و تراجع القيم الاجتماعية و الروابط الاسرية و الانحلال الاخلاقي الذي ابعدنا كثيرا عن ديننا الوسطي المعتدل البعيد كل البعد عن التطرف.
لا ننكر كذلك ان الغلبة في هذا العصر للصورة التي اصبحت السلاح القوي في يد كل من يريد ان يؤثر على عقل الاخر و كأنها برهان قاطع للمعلومة.
و رغم كل ما سبق ذكره مازال هنالك اصوات تصدح عاليا و تؤثر و تسمع و تقود و تغير و تعرّي قبح الواقع و ان كانت قليلة.
* توجد عشرات الملتقيات والجوائز الأدبية بعالمنا العربي وبعضها تدعمها الحكومات والأنظمة المستبدة..هل نحن مع واقع تدجين الأدب ليظل تحت جلباب الأنظمة؟ ما رؤيتكِ لهذا الحراك الرسمي ؟
ـ فعلا نحن امام اخضاع الادب و ترويضه ليظل تحت جلباب الانظمة المستبدة اذ ان الجوائز و الملتقيات هي وسائل استدراجية للطبقة المثقفة التي يتم اختيارها بمقاييس معينة حتى تبقى الغلبة للانظمة التي تريد ان يكون العمل الادبي سطحي و محايد لان الكلمة سلاح فتّاك تهدد مصالح الدول ان لم تخضع للسلطة.
*ما سر تدفق الشعراء العرب إلى أحضان الرواية ولا يحدث العكس؟ وهل لكِ تجارب سردية؟
ـ هو ليس سر بل حقيقة اثبتت مع الكثير من الشعراء اذ ان الشاعر يمكنه من خلال مخيلته الشعرية ان يتحول الى روائي لكن الروائي غير قادر على كتابة الشعر لان الجينات السردية التي يحملونها غير قابلة للتحول الى انتشالات شعرية مرتكزة في المخيلة
نعم لي تجارب سردية من خلال كتابات في القصة القصيرة جدا و قد كان لي شرف المشاركة في المهرجان العربي السابع للقصة القصيرة جدا بخنيفرة بالشقيقة المغرب اوائل هذه السنة.
* كانت لك رحلة وعدة مشاركات شعرية في العراق..كيف تصفين الأجواء الثقافية العراقية؟
ـ هي اول زيارة لي للعراق و تفاجأت حقيقة بعدة مظاهر ثقافية رائعة في العراق لم اشهدها الا هناك عندما اقارن الاجواء الثقافية التونسية بالاجواء العراقية اتأكد حقا ان الشعب العراقي شعب يقرأ و ان الجمهور العراقي جمهور صعب لا يمرر الرداءة و ناقد من طراز رفيع و اكثر ما شدني فعلا في المحافل الثقافية التي حضرتها في العراق ان في كل وقت يتواجد الجمهور بكثافة وهذا دليل على مكانة الشعر في قلوب العراقيين.
كلمة اخيرة أقول “لَوِّن أَحْلامك لا تَتْرُكْها سوداء
حتّى الشَّعْر إذا يَئِس لوَّن نَفْسَه “
شكرا جزيلا على هذا الحوار العميق جدا سعيدة باسئلتك التي اتعبتني حقيقة و انا احاول ان احفر في اعماقي لاستخرج ماء الاجابات العذبة من تربة واقعنا المالح.
* هدى الڨاتي قاصة و شاعرة تونسية
الاصدارات:
ـ ديوان “سأعيش” طبع في العراق 2015 عن رابطة ادباء الجامعة الثقافية
ـ ديوان مشترك “حديث الياسمين”
عن دار الينابيع سوريا 2016
ـ ديوان “سقطت رؤوس المارة تحت بطونهم” عن دار المبدعين للنشر و التوزيع تونس 2017
ـ ديوان مترجم الى الامازيغية الشاوية 2017 ترجمة الباحث عجرود بشير الجزائر
ـ ديوان ترجمي عربي امازيغي مشترك عن دار كتابات جديدة للنشر.
كما تنشط بالنشر في عدة مواقع ومنابر ثقافية وأدبية في تونس وخارجها وتشارك بعدة فعاليات ومهرجانات ثقافية تونسية وعربية.
عن رأي اليوم



