انطلقت مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم مع احتدام النقاش في أوروبا ومناطق أخرى من العالم حول قضية الهجرة. مهاجر نيوز ينتهز هذه الفرصة والمناسبة ليسلط الضوء على أصول بعض اللاعبين الدوليين ممن لهم أصول لاجئة أو مهاجرة.
كأس العالم والهجرة، الموضوعان الأكثر تداولا اليوم على وسائط الأخبار ووسائل التواصل. ربما قد يبدوان موضوعان منفصلان، إلا أنهما متلازمين بشكل وثيق. فإذا ما نظرنا إلى تركيبات المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية لكأس العالم، قد يكون من النادر إن لم نقل من المستحيل أن نجد منتخبات تخلو من لاعبين قادمين من أصول مهاجرة.
ويعتبر المنتخب الفرنسي من أكثر المنتخبات المشاركة في هذه النسخة من كأس العالم تنوعا واختلافا. فمعظم الفريق يعود بجذوره إلى خارج الحدود الفرنسية القارية.
هذا التنوع تاريخي في المنتخب الفرنسي، ولعله برز بشكل واضح عقب النصر الذي حققه منتخب الديوك عام 1998 مع بزوغ نجم البطل الكروي زيدان، ذو الأصول الجزائرية، والذي أتاح له مع الوقت أن يتحول إلى قدوة لكافة اللاعبين الفرنسيين القادمين من خارج فرنسا.
تلك الأمثلة على تحول لاعبين متميزين إلى رموز وطنية في منتخبات بلدان لا يعودون بجذورهم إليها، تحولت إلى مصادر إلهام للكثيرين ممن لاحقوا أحلامهم لينالوا تلك المواقع المتقدمة في مجتمعاتهم وبلدانهم. وفي ما يلي بعض الأسماء ممن استطاعوا حجز أمكنة متقدمة على لائحة الشهرة الكروية:
فيكتور موزس


