مراكش - عبد الكبير الميناوي - صدرت للروائي والقاص المغربي أحمد المديني، قبل أيام، رواية جديدة بعنوان «رجال الدار البيضاء... مرس السلطان»، عن «المركز الثقافي للكتاب»، في قرابة 600 صفحة، وطبعة فخمة.والمديني واحد من الكتاب المغاربة الذين جعلوا من الدار البيضاء محركاً وموضوعاً لكتاباتهم. فهذه المدينة، التي ينحدر منها، مدينته، رأسه ووجدانه، وهو يسردها روائياً بانتظام منذ عام 1975 حتى الآن، بداية من روايته «مدينة براقش» (1998) التي كتبها عن مرابع الفتوة والشباب وحراك جيل العصيان والتمرد، ثم انصرف عنها لحين إلى تخييل الزمن الطلابي الجامعي بفاس، في مرحلة الستينات من القرن الماضي برواية «رجال ظهر المهراز» (2007)، من غير أن تفارقه أوجاع وأهواء مدينته الأصلية التي عاد إليها، اليوم، بقوة وفي حقبة دقيقة وحافلة هي عقد السبعينات من القرن الماضي، قلب التاريخ المغربي الحديث.



