يعتبر حسن نجمي، الشاعر المغربي، من الأسماء الأكثر حضوراً في الفضاء الشعري المعاصر، سواء على مستوى التراكم الشعري أو على مستوى التميز والتنوع والجدية؛ فقد اختط لنفسه مسارًا شعريًّا حاول بناء قصيدة تخرج من رحم الجغرافيا المحلية إلى أفق كوني أرحب. وحقق لصوته الشعري مكانة لافتة في الفضاء الشعري العربي الأوسع. من أعماله الشعرية «حياة صغيرة»، “المستحمات”، “على انفراد”، “أذى كالحب”. حاول من خلال بحثه الشعري تحقيق ما نسميه بالشعرية البصرية في مغامرة عملت على اجتياز مجالها المحدد بالرؤية إلى مجال الترميز ولغة الانزياح التي تحقق الشعري من خلال انفتاح الرؤيا على مديات تعيد تشكيل البصري ليضحى لغة قائمة في ذاتها. ولعل أعماله الجديدة مثل ” فكرة النهر”، “ضريح أخماتوفا” و”يتشهاك اللسان” تعد بجديد شعري ينقل القصيدة إلى فضاء يذهب بالنثري إلى أقصى حدوده. بالإضافة إلى هذا فإن نجمي كاتب روائي صدرت له “جيرترود” التي ترجمت إلى الإنجليزية والأمازيغية. وله حضور فاعل في الساحة الثقافية – الأدبية؛ وهو أحد رواد البحث في الثقافة الشعبية الشفوية قدم على هذا الصعيد بحثا في فن العيطة المغربي جمع فيه بين العمل على النص الشعري الشفوي وامتداداته الفنية المرتبطة بالتاريخ والأنثروبولوجيا والمقاربة الإثنوميزيكولوجية. والشاعر أحد مؤسسي بيت الشعر في المغرب ورئيس أسبق لاتحاد كتاب المغرب الذي عرفت ولايَتَاهُ (1998 – 2005) دينامية فعالة وانفتاحا على مختلف الفعاليات الثقافية واللغوية والأدبية المغربية والعربية والمتوسطية أيضا.
يعتبر حسن نجمي، الشاعر المغربي، من الأسماء الأكثر حضوراً في الفضاء الشعري المعاصر، سواء على مستوى التراكم الشعري أو على مستوى التميز والتنوع والجدية؛ فقد اختط لنفسه مسارًا شعريًّا حاول بناء قصيدة تخرج من رحم الجغرافيا المحلية إلى أفق كوني أرحب. وحقق لصوته الشعري مكانة لافتة في الفضاء الشعري العربي الأوسع. من أعماله الشعرية «حياة صغيرة»، “المستحمات”، “على انفراد”، “أذى كالحب”. حاول من خلال بحثه الشعري تحقيق ما نسميه بالشعرية البصرية في مغامرة عملت على اجتياز مجالها المحدد بالرؤية إلى مجال الترميز ولغة الانزياح التي تحقق الشعري من خلال انفتاح الرؤيا على مديات تعيد تشكيل البصري ليضحى لغة قائمة في ذاتها. ولعل أعماله الجديدة مثل ” فكرة النهر”، “ضريح أخماتوفا” و”يتشهاك اللسان” تعد بجديد شعري ينقل القصيدة إلى فضاء يذهب بالنثري إلى أقصى حدوده. بالإضافة إلى هذا فإن نجمي كاتب روائي صدرت له “جيرترود” التي ترجمت إلى الإنجليزية والأمازيغية. وله حضور فاعل في الساحة الثقافية – الأدبية؛ وهو أحد رواد البحث في الثقافة الشعبية الشفوية قدم على هذا الصعيد بحثا في فن العيطة المغربي جمع فيه بين العمل على النص الشعري الشفوي وامتداداته الفنية المرتبطة بالتاريخ والأنثروبولوجيا والمقاربة الإثنوميزيكولوجية. والشاعر أحد مؤسسي بيت الشعر في المغرب ورئيس أسبق لاتحاد كتاب المغرب الذي عرفت ولايَتَاهُ (1998 – 2005) دينامية فعالة وانفتاحا على مختلف الفعاليات الثقافية واللغوية والأدبية المغربية والعربية والمتوسطية أيضا.



