قبل الانتخابات التشريعية والجماعية الأخيرة، ساد نقاش واسع بين مكونات الحركة الأمازيغية حول جدوى خيار الدفاع عن القضية الأمازيغية من خلال الانخراط في العمل السياسي والحزبي.
وارتأى بعض الفاعلين الأمازيغ الانضمام إلى أحزاب سياسية، مدافعين عن جدوى خيارهم، فيما انتقد فاعلون آخرون هذا الخيار معتبرين أنه لن يُثمر نتيجة؛ فماذا تحقق للحركة الأمازيغية من انتخابات 2021؟



