في المقابلة التي أجراها راديو فرنسا، يشير عالم الاجتماع والكاتب إلى الإنزلاقات الهووّية والسلطوية لعصرنا الراهن. ولكن في الوقت الذي يستخلص فيه الدروس من “مائة سنة من العمر”، يعترض الفيلسوف إدغار موران على كلّ قدرية: “أطلب من الشبّان أن يقاوموا كلّ قوى الكراهية أو الاحتقار”.



