أقامت دار الشعر في تطوان، مؤخرا، تظاهرة جديدة احتفت فيها بإصدار شعري جديد، وآخر نقدي حول فن الرواية، لتواصل بذلك الدار انفتاحها على الفنون والأجناس الأدبية الأخرى، إلى جانب فن الشعر، بوصفه جوهر كل كتابة إبداعية.واحتضن المركز السوسيو ثقافي، التابع لمؤسسة محمد السادس بتطوان للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، لقاء "توقيعات"، حيث شهد تقديم ديوان "تراتيل التاء" للشاعرة مريم كرودي، الصادر مؤخرا بمدينة تطوان، إلى جانب كتاب "الهوية السردية في الرواية العربية" للباحث يوسف الفهري، الصادر حديثا ضمن منشورات دائرة الثقافة في الشارقة.
انقر هنا لقراءة الخبر


