تحاول نادية إعادة ترتيب حياتها بعدما طوت صفحة زواج مبكر في سن 16 عاماً "كانت جحيماً، لكنها الآن جزء من الماضي"، كما تقول بصوت مرتعش في قرية نائية في جنوب المغرب حيث لا تزال هذه الظاهرة منتشرة.
وتضيف الشابة التي تبلغ الآن 20 عاما "زُوّجت لرجل كان في عمر والدي". ونجحت في الانفصال عن الزوج الذي كان عنيفاً معها. وهي تعيش اليوم في بيت أهلها بقرية تامرووت في جبال الأطلس الصغير (جنوب).


