قبل ست سنوات، انتقل الشاعر العراقي، ماجد موجد، من القاهرة، التي أقام فيها خمسة أعوام كمدير فني لمؤسسة "أروقة" للدراسات والترجمة والنشر، إلى إيرلندا، التي منحته العام المنصرم جائزة "الشعر في إيرلندا" عن قصائد له ترجمت إلى الإنكليزية. كما ترشحت في العام نفسه قصائد له ضمن القائمة الطويلة لجائزة "دعوة للحب"، وهي مسابقة سنوية تنظمها مؤسسة THE GRESS الثقافية البريطانية، التي تصدر عنها مجلة شهرية بالاسم نفسه.
صدرت لموجد خمس مجموعات شعرية: "غرابيل" (1997)؛ "ما تساقط بل أوشك للشمس" (1999)؛ "فوق القمر تحت الورد" (1999)؛ "الأمر بالنار والنهي عن الوردة" (2012)، ثم في طبعة ثانية (2015)؛ "يصير حجرًا.. يصير هواءً" (2014). وتصدر له مجموعة سادسة، بعد أيام، عن اتحاد أدباء وكتاب العراق، بعنوان "كيف تقرأ قصيدتك القديمة". كما يضع الكاتب في الفترة الراهنة اللمسات الأخيرة على رواية أولى أراد تجريبها، ليس هروبًا من الشعر، كما يقول، إنما لدوافع أخرى.
اشتغل موجد في الصحافة الثقافية العراقية لسنوات، في القسم الثقافي في جريدة "الصباح"، وصحف محلية أخرى. فاز بجائزة مؤسسة المدى للثقافة والإعلام، وتوج بأكثر من جائزة شعرية في العراق، وهو عضو مؤسس لمراكز أدبية وثقافية هناك. موجد عضو اتحاد الأدباء والكتاب، وعضو نقابة الصحافيين، في العراق. ترجمت قصائد له إلى الإنكليزية والسويدية والألمانية، ودعي للمشاركة في غير مهرجان شعري، في العراق وخارجه، مثل مهرجان الشعر العالمي، ومهرجان كلاويز الثقافي العالمي في كردستان.
هنا حوار معه:
اشتغل موجد في الصحافة الثقافية العراقية لسنوات، في القسم الثقافي في جريدة "الصباح"، وصحف محلية أخرى. فاز بجائزة مؤسسة المدى للثقافة والإعلام، وتوج بأكثر من جائزة شعرية في العراق، وهو عضو مؤسس لمراكز أدبية وثقافية هناك. موجد عضو اتحاد الأدباء والكتاب، وعضو نقابة الصحافيين، في العراق. ترجمت قصائد له إلى الإنكليزية والسويدية والألمانية، ودعي للمشاركة في غير مهرجان شعري، في العراق وخارجه، مثل مهرجان الشعر العالمي، ومهرجان كلاويز الثقافي العالمي في كردستان.
هنا حوار معه:

.png)

