هُدهُد ٌأسَرَّإلَى خَلِيلتِه
إنِّي أَرانِي أَرَى،علَى مَرمَى البَصرِ
فَاحْمَرَّت وَجْنَتاهَا،
وانْحَنت ْساجِدة ًتَرتَعِدُ
وانْحَنت ْساجِدة ًتَرتَعِدُ
أَوْكأَنَّ أصْدَافا ًتُخْرِجُ منْ بُطونِها الشَّمْسُ والنَّجم ُوالقَمَرُ
قَالَتْ:
قَدْ يَكون ُالنَّمل ُأَعلَن َالعِصْيَان َعَلى وَلِيّ ِنِعْمَتِهِ
قَدْ يَكون ُالنَّمل ُأَعلَن َالعِصْيَان َعَلى وَلِيّ ِنِعْمَتِهِ
فَالْتَهَمتهُ النَّارُوالشُّهُبُ
، أَوْقَدْ يَكون ُالجِنّ ُجَنّ َجنُونُه
، أَوْقَدْ يَكون ُالجِنّ ُجَنّ َجنُونُه
فجٓنَتْ علَى نفْسِها مِن ْجُنون ِالجِنِّ،
العَواصِفُ، والبِحارُ، والسُّفُنُ
العَواصِفُ، والبِحارُ، والسُّفُنُ
أَوْقَدْتَكُونُ بلْقيسُ، وَهيَ تكْشِف ُعَن ْسَاقيْها،
إِذْ حسِبتْ
إِذْ حسِبتْ
أَنَّ مَاءً رَقراقاً مِن ْتحْت ِأقْدامِها يَنْسحِبُ
مَارسَتِ الِإغْواءَ…
مِنْ حَيثُ تَدْري وَلاتَدْري
فَأَشْعَلتِ الحَرائِقَ، بِسِحْرأُنوثٓتِها
فِي الرُّكَّع السُّجَّدِ
وَفي السَّادِرينَ فِي سُدَّةِ الغَي ِّوَاشْتَدّ َالجَوَى
بالكَواكِبِ العَشْرِ
وَالليلِ
،
،
والفُلكِ
التِي تجْري بأَمرِ رَبِّها فِي الأُفقِ
التِي تجْري بأَمرِ رَبِّها فِي الأُفقِ
قَدْ يَكُون ُمَاكان َأَوْسَيكُون كانَ
فَاسْتَهْوت ْكَالغِوايَةُ
وَاسْتَهواك َالشَّوْق ُوالقُربُ
وَاستَهواكَ
المَقامُ المُرْتقَبُ
المَقامُ المُرْتقَبُ
قَالَتْ
:
:
فَأَوْحَىلَهُ الطَّيْرُ
هُوَ نورُ النورِ،
حِينَ يَتَوهّجُ أَوْ
يَشْعَى
يَشْعَى
تَغرَوْرِق ُعيونُ الأَرْضِ خَمرًا لاَيَرْتوِي شَارِبُهُ إِذْيَشْربهُ
ولَايَملُّ مِن ْشُرْبِهِ إِنْ شَربَ
داءٌ، دَواءٌ،
أَخذٌ ،عَطاءٌ ،مِنَّةٌ
أَخذٌ ،عَطاءٌ ،مِنَّةٌ
منَ
الرُّوحِ الْقُدُّس علَى الصَّالحِينَ
الرُّوحِ الْقُدُّس علَى الصَّالحِينَ
علَى
الفُقَراء عَلَى الأَثْقِياءِ
الفُقَراء عَلَى الأَثْقِياءِ
علَى
الَّذين َلَاتحُولُ دُون َرُؤيتِهِم ُالنُّورَ بنُورِالنُّورِالحُجُبُ.
الَّذين َلَاتحُولُ دُون َرُؤيتِهِم ُالنُّورَ بنُورِالنُّورِالحُجُبُ.
العربي شحمي : سيدي
قاسم – المغرب
قاسم – المغرب



