أحصت منظمة "مراسلون بلا حدود"مقتل 57 صحفيا في العالم في
2016 أثناء ممارستهم عملهم، خاصة في الدول التي تشهد نزاعات وفي طليعتها سوريا، حيث
سقط
تسعة عشر منهم مقابل تسعة العام الماضي.
وذكرت المنظمة في تقرير
سنوي صدر اليوم الثلاثاء 20 دجنبرأن سوريا تحولت إلى "جحيم" في 2016 مع مقتل 19 صحفيا، تلتها
أفغانستان بعشرة قتلى، بينما سجلت المكسيك تسعة قتلى والعراق سبعة واليمن خمسة. وقضى
جميع الصحفيين في بلدانهم إلا أربعة سقطوا في دول أجنبية.
كذلك وثقت المنظمة مقتل تسعة مدونين وثمانية متعاونين
مع وسائل الإعلام، مما يرفع العدد الإجمالي للقتلى بسبب ممارسة مهام إخبارية إلى
74.
وبالمقارنة، فقد قتل 67 صحفيا في العام الماضي،
حسب المنظمة التي عزت التراجع إلى هروب الصحفيين من الدول البالغة الخطورة مثل سوريا
والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان وبنغلاديش وبوروندي التي تحولت إلى "ثقوب سوداء
للإعلام"، حيث يشيع غياب العقاب.
ووفق إحصاءات "مراسلون بلا حدود"، بلغ
عدد ضحايا النزاعات في السنوات العشر الماضية 780 صحفيا.
المصدر الفرنسية
المصدر الفرنسية



