حديثنا مضيعة للوقت فإنني حي و أنت ميت و بعد ما دفنت لأني أؤمن بالشروق و الزهور و رقصة الربيع في الوديان و ضحكة الأحلام في الثغور و نبضة الفرحة في الإنسان و أنت لا تهوي سوى القبور و النعق في الأطلال كالغربان * * * لأنني أمجد الحياة أرشي ابياتي على شجعانها الزراعي دروبها بالأمنيات و الناثري الورد على أحزانها و أنت لا تهوى سوى الرفات لأني أحب كل طفله أحب كل خصلة أحب كل رمله و أعشق الجبال و السهول و البحار و أنت من بغضك تحيا في إسار تود لو خنقت ضوء الشمس في النهار و لو قتلت اللحن في المزمار و لو وأدت الحب في الأفكار ------------- فرانكفورت: 1977م 1397هـ