للسَّنة الثانية على التوالي، تحتضن فلسطين، فعاليات "أيام الترجمة والأدب العالمي"، تحت شعار "فلسطين: الحضارة وتَواصُل المعرفة"، والتي تنظمها وزارة الثقافة
الفلسطينية ومنشورات المتوسط.
الفلسطينية ومنشورات المتوسط.
وتأتي هذه الأيام تكملةً لمشروع المهرجان في طبعته الأولى عام 2017، ولكن ما يميز هذه الدورة بأن المشروع اتسع، وصارت ملامح أهدافه واضحة، فقد استضاف المشروع في دورته الأولى 5 ضيوف، بين كتاب ومترجمين، بينما تأتي الدورة الثانية هذا العام بحضور 11 ضيفا، بالإضافة إلى المترجمين والكتاب الذين سيشاركون في الفعاليات من داخل فلسطين، ويأتي بين ضيوف دورة هذا العام، مجموعة من الناشرين الأجانب.
وتشملُ دورة هذا العام ليشمل لقاءات مفتوحة ما بين مفكرين وأدباء ومترجمين عرب ومترجمين أجانب من اللغة العربية وناشرين أجانب، سيجتمعون معا في أيام ستُخصص للحديث عن فلسطين في الأدب والفكر العالمي، وعن الترجمة وآفاقها، وعن أهمية ترجمة الأدب العربي ونشره وآليات تنشيطه في اللغات الأخرى.
ويُتوقع أن تشهد دورة هذا العام مشاركة موسعة لطلبة الجامعات الفلسطينية، حيث تقامُ أغلبية الفعاليات في أروقة الجامعات، التي سيزورها كُتّاب من مختلف أنحاء العالم لينقلوا تجاربهم وأفكارهم للشباب الفلسطيني، كما ستسنح الفرصة لمجموعة المشاركين برؤية فلسطينَ المحتلة على أرض الواقع، سيرون الجدار والحواجز، والالتقاء مع الشعب الفلسطيني الذي يُحب الأدب والترجمة.


