تعرف الرواية انتعاشا في الكتابة والسرد، وتحولت إلى ظاهرة عالمية، ويتجلى ذلك في الإصدارات الجديدة التي غالبا ما تكون لأسماء جديدة. وطغت على هذه الظاهرة هجرة الكثير من الشعراء، ربًما لدخول عالم الجوائز المالية المغرية، لا سيما أن هناك جوائز كبرى مخصصة للرواية؛ تحفيزا للإبداع، خصوصاً في عالمنا العربي، ومنها جائزة ”البوكر” و«كتارا”، التي فتحت الباب حتى للروايات المخطوطة؛ حيث تعرف هذه الجائزة إقبالا كبيرا من شرائح مختلفة، أغلبها لا علاقة لها بالأدب، لكن هناك من يكتب من أجل أن يعبر بشكل مبدع وخلاق، عن موضوع ما يخص تجربته.. وعن راهن الشعر وعلاقته بالآداب الأخرى وكذا هجرة بعض الشعراء نحو الرواية والقصة وواقع الشعر في خضم كورونا وما بعد الجائحة، اتصلت ”المساء” ببعض المختصين في المجال من روائيين وشعراء، وكانت هذه الآراء.
تعرف الرواية انتعاشا في الكتابة والسرد، وتحولت إلى ظاهرة عالمية، ويتجلى ذلك في الإصدارات الجديدة التي غالبا ما تكون لأسماء جديدة. وطغت على هذه الظاهرة هجرة الكثير من الشعراء، ربًما لدخول عالم الجوائز المالية المغرية، لا سيما أن هناك جوائز كبرى مخصصة للرواية؛ تحفيزا للإبداع، خصوصاً في عالمنا العربي، ومنها جائزة ”البوكر” و«كتارا”، التي فتحت الباب حتى للروايات المخطوطة؛ حيث تعرف هذه الجائزة إقبالا كبيرا من شرائح مختلفة، أغلبها لا علاقة لها بالأدب، لكن هناك من يكتب من أجل أن يعبر بشكل مبدع وخلاق، عن موضوع ما يخص تجربته.. وعن راهن الشعر وعلاقته بالآداب الأخرى وكذا هجرة بعض الشعراء نحو الرواية والقصة وواقع الشعر في خضم كورونا وما بعد الجائحة، اتصلت ”المساء” ببعض المختصين في المجال من روائيين وشعراء، وكانت هذه الآراء.



